بغدادُ ياروضــَــــــــــةً في جنةِ العربِ
ياقيمة المُقتنى يا زينــــــــــــــــة الادبِ
من قالَ قلبي اليها ليسَ ملتهبــــــــاً ؟
وخزيــــــن دمعي عليها ليسَ في سَكَبِ
سعيتُ في الشعرِ أن تدنو مشــــارفُها
منّي ولكن يغيبُ الشـــــــــعرُ عن طلبي
لولا اصطباري على الهجران أسّـرني
طوقٌ من الحزنِ بين الصمتِ والشجبِ
يا تحفةً شاء ربُ الكــــــــونِ يحفظها
مِن شرِ مُستعْمرٍ فيها ومُســـــــــــــتلِبِ
عينايَّ تُدرك ما حُبّي ومــــــــا شغفي
حتّى يُكنى على أوصــــــــــــــافِها لقبي
أرى نســــــــــــاوينها يخطفن كُحلتها
مـــــن موطئٍ شاسعٍ عن غير ذي كثَبِ
ما كان شاعركم بالشعر يُرجعهـــــــــا
فالشـــــــــــــعر مُعتزلٌ في حانةِ الطَرَبِ
لم تُشرق الشَمس مذ عاثت بموطننــا
منظومة الشرِ والأحقادِ والنــــــــــــوبِ
ياراحلا للهوى ابلغ تحيتنـــــــــــــــــا
مِن قارئٍ عن آســــــى بغداد في الكُتُبِ
أرمي بعيني هوىً أغزو مَفاتنهــــــــا
ذاب الهوى وخدود الحُسنِ لـــــــم تذُبِ
أسمع فديتك فألانساب ُ في خجــــــــلٍ
بغداد مَن مثلها فـــــــي الطيبِ والنسَبِ
ناديتُ قافيتي هُزَي ضمائرهَــــــــــــم
لكنها في آســــــــــــــى صُمَّت فلم تُجبِ
بغداد والنازحون اليومَ في خيـــــــــمٍ
لاقـــــــــوا بهجرتهم ماليس في العجبِ
عادت الى اهلها ليلى وأحســــــــــبها
مسلوبة حالها في مَعضلِ الوصـــــــــبِ
تسعى الى وصلها الامال جانحـــــــــةً